مجدداً عبّرت ماليزيا عن مساندتها لقضية الشعب الفلسطيني العادلة بعد أن أعلنت حكومتها رفضها منح رياضيين إسرائيليين تأشيرة لدخول البلاد للمشاركة في بطولةٍ دولية للسباحة البارالمبية التي تنطلق في تموز 2019.
فقد أكّد رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد في مؤتمرٍ صحفي “إذا كان الرياضيون الإسرائيليون مصرّين على المشاركة في البطولة فهذا يعتبر خرقاً لمبادئ السياسة الماليزية”.
وأشار مهاتير في تحدٍ للجنة الأولمبية الدولية إلى أنّه إذا أرادت الجهات المنظمة للبطولة سحب حق الاستضافة من ماليزيا “فيمكنها فعل ذلك”.
وقبل أشهرٍ قليلة رفع آلاف الماليزيين علم فلسطين خلال نهائي بطولة كأس ماليزيا لكرة القدم في ستاد “شاه عالم” بالعاصمة كوالالمبور وذلك تأكيداً على عدالة القضية الفلسطينية وبطلان التطبيع مع الاحتلال.
ثمنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” موقف ماليزيا الرافض بشكل قاطع لاستقبال الرياضيين الصهاينة على أراضيها.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن الموقف الماليزي حاسم لا يتهاون ولا يساوم في الدفاع عن القدس وحقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والذي جاء على لسان رئيس الوزراء مهاتير محمد عندما اعتبر دخول الرياضيين الصهاينة الأراضي الماليزية خرقًا لمبادئ السياسة الماليزية ولو أدى ذلك إلى سحب حق ماليزيا في تنظيم البطولة.
وطالبت حماس كل الدول العربية والإسلامية والمنصفة في العالم بموقف رافض للتطبيع مع العدو بشكل حاسم.
وأكدت أن أي نشاط تطبيعي مع العدو الصهيوني في أي مجال وعلى أي مستوى يُعتبر قتلًا وتجاهلًا لحق الشعب الفلسطيني وطعنة في ظهر الشعب الفلسطيني ومقاومته وحقه في الحياة حرًا على أرضه.










