عندماعرفت جملية الهباش لأول مرة كان عمرها 14 عاماً كنت أشاهد تغطية إخبارية لقناةالجزيرة مع طفلة مصابة في حرب غزة عام 2009 بترت أطرافها السفلية بعد استهدافالاحتلال الصهيوني لمنزلها في حي التفاح كانت تظهر فيها جميلة بشخصية قوية ثابتهتنظر بعينها لحلم لن تسمح للاحتلال بهدمه.. بعدها وصلت جميلة للسعودية للعلاج فيمستشفى الملك فهد الطبي بالرياض وهناك التقيتها وتعرفت على جميلة الجميلة بروحهاالمرحة وهمتها العالية جميلة الآن تبلغ من العمر 24 عاماً درست الصحافة وتخرجتو تحقق حلمها بالوصول لقناة الجزيرة.. “نساء من أجل فلسطين” تحدثت معهاعن رحلتها إلى قطر وتدريبها في قناة الجزيرة.. في الحوار التالي:
1- جميلة.. لطالما كان حلمكالعمل في مجال الصحافة حدثينا عن هذا الحلم وكيف اجتهدت للوصول إليه؟
الصحافةهو حلم الطفولة وبعد ما تعرضت للقصف الإسرائيلي وفقدت أطرافي السفلية وأختي وبنتعمي أصريت على تحقيق حلمي صحيح واجهت الكثير من العقبات لكن حلمي بالوصول إلىالهدف هو الدافع الذي جعلني أتجاوز كل العراقيل
طبعاًبمساندة أهلي ومن حولي وقفوا بجانبي حتى تخرجت.
2- الآن تحقق حلمك ووصلتلعتبات الجزيرة كيف هو شعورك؟
شعوريوأنا أحقق حلمي بالفخر والسعادة الكبيرة أني أنجزت شيء كنت أنتظره يوم بيوم حتىأصبحت الإعلامية جميلة الهباش وأصبحت سفيرة لنفسي أولاً ولأهلي في قطاع غزةثانياً وأتمنى في يوم أكون ناطقة باسم ذوي الاحتياجات الخاصة لأكون مصدر إلهاموأمل وإيجابية سواء لهم أو لغيرهم.
3- كيف كانت بداية التواصلمع قناة الجزيرة؟ وكيف كانت رحلتك إلى هناك؟
علاقتيمع الجزيرة بدأت من خلال مقابلة وأنا على سرير مستشفى الشفاء في غزة عندما عمل معيالإعلامي تامر المسحال مقابلة وسألني عن حلمي وأجبت حلمي أكون صحافية وطبعاًالجزيرة أصرت أنها تصنع الإعلامية جميلة الهباش كرمتني في عام الجزيرة ال ١٥ومنحتني دورة إعلامية في مجال التقديم التلفزيوني رغم صغر سني وتابعت معي أول بأولتطوراتي وكنت مراسلة في سلسلة “نبضهم” أحكي عن معاناة ذوي الاحتياجاتالخاصة ورغم الصعوبات بعد ما تخرجت عملت الإجراءات والترتيبات لأسافر لقطر ففياللحظة التي فقدت الأمل نهائياً بسبب إغلاق المعابر على غزة كتب لي ربي أن أسافر وأخرج من غزة لأحقق حلمي والآن أنابمرحلة تدريبات وأتمنى من الجزيرة أن تكمل معي ولا تكتفي بالتدريبات فقط.
4- ماهي رسالتك التي ترغبينبتوصيلها من خلال وجودك في الخارج الآن؟؟
رسالتي للاحتلال الاسرائيلي تمكنتم من بتر أطرافي وعجزتم عن بتر أحلامي سأكونشيئاً يوماً ما لأثبت لكم أن المستقبل ليس بالأعضاء المبتورة بل بالإرادة والثقةبالله. ولأهلي في قطاع غزة لا تفقدوا الأمل في أحلامكم والسعي في تحقيقها وصلتلمرحلة كنت أظن فيها ان أحلامي ضاعت بسبب المعبر وأوضاع غزة لكن لأني توكلت علىالله ووثقت أن الله معي فوصلت ومازلت أسعى لأصل لمراتب عليا وأتمنى أن أصبح منعائلة قناة الجزيرة.










