احتل الكيان الصهيوني القدسعام 1967 معلناً إياها عاصمة موحدة وأبدية له وهو ما يرفض المجتمع الدوليالاعتراف به.
منذ إقرار الكونغرس الأميركي عام1995 قانونا بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس دأب الرؤساءالأميركيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة. اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيانالصهيوني سابقة لم يجرأ أي رئيس أمريكي على القيام بها منذ ما يقرب من 70 عاماًأي حين تم الإعلان عن دولة الكيان الصهيوني.
الدول الغربية سعت لاعتبارات تتعلقبالمكانة الدينية للقدس إلى ترتيب وضع خاص لها في قرار التقسيم عام 1947 يجعل منهامنطقة دولية مما جعل أغلب دول العالم لا تعترف بإعلان “إسرائيل” القدسعاصمة لها لا في نطاق القدس الغربية قبل 1967 ولا بعد احتلال الضفة الغربية والقدسالشرقية.
إعلان القدس عاصمة للاحتلالالصهيوني يعطيه الضوء الأخضر لإكمال مخططاته الاستيطانية خاصة أن سلطات الاحتلالبالتنسيق مع جمعيات استيطانية يهودية تستعد لتنفيذ عدة مشاريع ضخمة في البلدةالقديمة خاصة في المنطقة القريبة من سور المسجد الأقصى المبارك الجنوبي هدفهاتزوير تاريخ وتراث المنطقة.
هذه الخطوة هي اعتراف بكذبتينصهيونيتين الأولى الكذبة التاريخية باعتبار القدس عاصمة دينية للشعب اليهوديوالأخرى باعتبارها مركزاً “للحكومة الإسرائيلية”.
لأجل ذلك فليغضب العالمين العربي والإسلامي ولينتفض من أجل حماية القدس المحتلة من مخططات الاحتلال الصهيوني وأعوانه في الولايات المتحدة الأمريكية هذا الإعلان بمثابة دق لطبول الحرب في المنطقة.
وقد وصل وسم #القدس_عاصمة_فلسطين إلى الترند العالمي وأشعله نشطاء التواصل الاجتماعي دفاعاً عن القدس ورفضاً لهذا الإعلان الجائر.










