أسرى وشهداء

جلسة حوارية بعنوان: أسرانا .. يوميات وحقائق


أكد المتحدثون في الجلسة الحوارية التي أقيمت مساء أمس في مجمع النقابات المهنية تحت عنوان ” أسرانا .. يوميات وحقائق” على ضرورة دعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني في ظل استمرار الممارسات الصهيونية التي تهدف إلى كسر أرادتهم ..

وتضمنت الجلسة الحوارية التي نظمتها لجنة مهندسون من أجل فلسطين والقدس بالتعاون مع لجنة الحريات في نقابة المهندسين الأردنيين عدة كلمات لناشطين في مجال قضية الأسرى في سجون الاحتلال وأسرى محررين إضافة إلى عدد من ذوي الأسرى المفقودين حول واقع الأسرى وذويهم ما يواجهونه من صعوبات والواجب الشعبي والرسمي تجاه قضيتهم فيما أدارت الجلسة الأسيرة المحررة أحلام التميمي.



رئيس لجنة الحريات في نقابة المهندسين الأسير المحرر مازن ملصة أكد على أهمية هذه الفعاليات في دعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال وذويهم مجددا مطالبته للحكومة القيام بواجبها تجاه الأسرى الأردنيين وعددهم 26 أسير كان آخرهم المهندس ثائر الحويطي الذي اعتقل قبل أيام والمفقودين الاردنيين وعددهم 30 مفقودا .

وجدد ملصة إدانة محاكمة معتقلي ” دعم المقاومة ” من قبل محكمة أمن الدولة بتهم تتعلق بالإرهاب مضيفا ” نسأل اصحاب القرار ان كان دعم المقاومة يعتبر ارهابا وهل شهداء الأردن على أرض فلسطين وشهداء معركة الكرامة ارهابيون وهل الأسرى الاردنيون في سجون الاحتلال ارهابيون ” .

واتهم ملصة الحكومة قصير تجاه قضية الأسرى الأردنيين مطالبا الحكومة بتنفيذ مطالب الأسرى في اضرابهم الاخير عن الطعام منها ترتيب زيارات عاجلة لذوي الأسرى وإرسال محامين لمتابعة الوضع القانوني للأسر وإرسال فريق طبي للاطمئنان على وضعهم الصحي وإعادة الأرقام الوطنية للأسرى الذين سحبت منه أرقامهم الوطنية.

كما طالب ملصة الحكومة بـ”وقف سياسية تسليم المواطنين المطلوبين للكيان الصهيوني كما جرى مع الأسير سامر البرق” مؤكدا أن المطالبة بتحسين أوضاع الأسرى لا تعفي الحكومة من واجبها بالعمل على الإفراج عنهم عبر استخدام أوراق الضغط التي تمتلكها الحكومة ضد الكيان الصهيوني ومنها التلويح بإلغاء معاهدة وادي عربة ووقف كافة اشكال التطبيع والتنسيق الامني.

وأشار ملصة إلى ما واجهه رئيس لجنة الاسرى المقدسيين في سجون الاحتلال امجد أبو عصب من تضييق من قبل سلطات الاحتلال خلال توجهه إلى الأردن حيث كان مقررا ان يشارك في اعمال الجلسة الحوارية حث تم حجزه للتحقيق من قبل سلطات الاحتلال.

وحول واقع الأسرى في سجون الإحتلال أشار الناطق الإعلامي لفريق فداء أنس أبو خضير إلى ضرورة عدم تناول قضية الأسرى من الناحية الإنسانية فقط مشيرا إلى الدور السياسي للأسرى في سجون الاحتلال ومساهماتهم في النضال الفلسطيني من داخل المعتقلات وصمودهم في وجه الممارسات الصهيونية .

وأشار ابو خضير إلى ارتفاع عدد الأسرى إلى 7800 أسير مع تصاعد عمليات الانتفاضة حيث اعتقل أكثر من 6300 أسير خلال العام الحالي وأطلق سراح قسم منهم فيما اعتقل 350 طفلا دون 16 عاما واعتقال 225 فتاة حيث لا يزال 55 فتاة منهن 10 قاصرات دون 16 عاما قيد الاعتقال ووجود 650 معتقلا إداريا بدون تهم إضافة إلى عشرات الأسرى العرب منهم 40 أسيرا مصريا و 26 أردنيا .

وحول الانتهاكات التي يعيشها الأسرى أشار أبو خضير إلى عمليات التفتيش الليلي والنهاري والتفتيش العاري بحق الأسرى وما يتضمنه ذلك من إتلاف الأغراض الشخصية للأسرى او مصادرتها ومنع الزيارات عن الأسرى أو التضييق عليها مع استمرار سياسة العزل الانفرادي والإهمال الطبي مؤكدا استشهاد 208 أسرى داخل المعتقلات نتيجة الإهمال الطبي كما أشار إلى ما يلاقيه الأسرى العرب من إهمال من قبل حكوماتهم في متابعة قضيتهم مشيرا إلى أن أخر زيارة تم ترتيبها لذوي الأسرى الأردنيين كانت عام 2007.

وتم خلال الفعالية عرض فيلم ” بصمات مضيئة” من إنتاج فريق دعم الأسرى الاعلامي فداء والذي تناول عرض تجارب عدد من الناشطين في مجال دعم قضية الأسرى في سجون الاحتلال .

شقيق الأسير عبدالله أبو جابر أكد استمرار الأسير أبو جابر بالإضراب عن الطعام منذ 49 يوما متهما السفير الأردني لدى الكيان الصهيوني بإهمال قضيته وعدم زيارته إلا بعد 19 يوما من الإضراب مشيرا إلى عدم تلقيه تأكيدا حول ما أشيع من أنباء حول فك شقيقه إضرابه عن الطعام حيث يرقد حاليا في مستشفى العفولة .

فيما تحدث والد الأسير الطفل محمد سليمان إلى ضعف دور وزارة الخارجية في متابعة قضية الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني مشيرا إلى تجربته في الإضراب عن الطعام أمام وزارة الخارجية عدة أيام حتى تم السماح له بزيارة ولده في سجون الاحتلال ” وسط إهمال السفارة الأردنية في الكيان الصهيوني”على حد وصفه .

وتحدثت الأسيرة المحررة نسيبة جرادات حول واقع الأسيرات في سجون الاحتلال وصمودهن في وجه ممارسات التضييق عليهن من قبل السجان الصهيوني ونقص الخدمات كما تحدثت حول تجربتها في سجون الاحتلال من عزل انفرادي وتضييق من قبل سلطات السجون وسط إهمال السفارة الأردنية لقضيتها رغم عدم ثبوت التهم الموجهة إليها .

كما تحدثت شفاء الكناني شقيقة الشاب الأردني ليث الكناني المفقود في الأراضي الفلسطينية منذ عام 2005 بعد دخوله من مصر إلى الأراضي الفلسطينية مشيرة إلى ما يعانيه ذوو المفقودين نتيجة عدم علمهم بمصير أبنائهم فما أكدت الكناني عدم تلقي عائلتها إي أجابة حول مصير ولدهم رغم مراجعة الجهات الرسمية في الأردن ومصر وعدد من المؤسسات الحقوقي

واختتمت الجلسة الحوارية بنقاش بين المشاركين حول واجب دعم قضية الأسرى وذويهم وسبل نصرتهم مؤكدين على الدور الذي تحققه الفعاليات الداعمة للأسرى في دعم صمودهم في وجه السجان الصهيوني .