تقارير

هاشتاغ غزة بدها تعيد


أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاغ حمل عنوان “غزة بدها تعيد” وذلك لتوضيح الوضع الذي يعيشه القطاع ويستقبل به أجواء عيد الأضحى المبارك.

حيث تستمر معاناة سكان قطاع غزة باستمرار الحصار المفروض عليه وتزامناً مع أزمة رواتب موظفي غزة التي شلت حركة الأسواق بالإضافة إلى حرمان أطفال الموظفين من طقوس العيد وأجواء الفرح بملابس العيد الجديدة وكذلك حجم الدمار وآثار العدوان الصهيوني على غزة والتي ماتزال جراحه تدمي وتؤلم الجرحى وأهالي الشهداء الذين يقضون عيدهم الأول بلا أهاليهم.

كما أن الحرب ألحقت أضراراً كبيرة بعدد ضخم من المنتزهات والمنشآت التي كان يجد فيها سكان غزة ملاذاً للترفيه عن أطفالهم أحالتها طائرات الاحتلال دماراً وركاماً.
كذلك يستقبل عدد كبير من أهالي قطاع غزة العيد هذا العام بلا منازل تأويهم بعد أن فقدوا بيوتهم وكل مايملكون في القصف الهمجي بحرب العصف المأكول والتي استهدفت الأخضر واليابس وحرمت غزة من فرحة العيد.

ومع كل هذا يأتي هذا الهاشتاغ متحدياً وصامداً بوجه الاحتلال ومؤكداً على حق سكان غزة بممارسة طقوس العيد والفرح فيه.

وهنا نستعرض عدداً من الصور التي غرد بها النشطاء المشاركين بالحملة: