حوارات خاصة

أمينة الطويـل:« كان الكثيرون في الغرب لا يعرفون أن إسرائيل تعتقل النساء»!


شقيقة أسير منذ أكثر من شهر ولا تعلم لوائح الاتهام المقدمة ضده وناطقة باسم مركز أسرى فلسطين للدراسات ومنذ سنوات وهى ناشطة بمجال الأسرى لم يكن اندماجها بالأمر الغريب؛ لأن بعض من أقربائها معتقل بل لأن خمسة آلاف أسير تشعر أنهم جزء من أسرتها تحدثت عن العديد من ملفات الأسرى الشائكة عبر مساحة خصتها بها &laquoنساء من أجل فلسطين&raquo هى أمينة الطويل ابنة العقد الثاني من عمرها وابنة الهم الوطني الكبير .

سيدة أمينة لو تحدثنا بداية عن المعتقلين إدارياً هم يخوضون الآن إضراباً عن الطعام و ثورة كرامة جديدة. ترى ما الدافع وراء هذا الإضراب؟

_ بعد محاولات استمرت حوالي 6 أشهر بخوض خطوات تصعيدية من خلال مقاطعة العيادات الطبية والمحاكم العسكرية وخوض الاضراب عن الطعام كل اثنين وخميس نهاية الشهر ونصف من العام المنصرم وجولات مفاوضات دخلت فيها مصلحة السجن وسيطاً بين الأسرى وجهاز الشاباك لم يكن هناك أدنى تقدم؛ لذلك أقر الأسرى بالبدء بمعركة “ثورة حرية وإرادة حياة” الخميس الموافق 24/4 من العام الحالي هذه المعركة تحمل هدفاً أساسياً وهو &laquoكسر سياسة الاعتقال الإداري&raquo بالدرجة الأولى وإيجاد حل جذري للمعتقلين حالياً ويتم التجديد لهم باستمرار مع نهاية كل فترة تمديد.

هل ستستجيب لمطالبهم إدارة السجون الاحتلالية؟

_ لا يمكن الحكم بشكل دقيق جدا على حدث قبل البدء بأعقد جولاته بالنهاية الأسرى لن ينهوا معركتهم دون الخروج باتفاق ولكن حيثيات هذا الاتفاق تبقى رهينة للفترة الزمنية التي يخوضها الأسرى في اضرابهم عن الطعام فقد ترتفع سقف المطالب إذا طال عمر الاضراب يمكنني القول إن الإضراب سينتهي بقرار يخدم الأسرى ويحقق حقوقهم التي كفلتها لهم القوانين والأعراف الدولية .


المواقع الاخبارية تحدثت عن أن الأسرى يتعرضون لتدريبات طبية على يد أطباء يهود جدد في كلية الطب ما مدى صحة ذلك ؟

_ بالفعل أصبح الأسرى أعزهم الله كفئران التجارب من وجهة نظر الكيان الاسرائيلي حيث يواجه هؤلاء الأسرى والمرضى منهم خاصة عدة أساليب في هذا الإطار تتمثل: بتجارب الأدوية التي يتم تصنيعها داخل المختبرات الاسرائيلية لفحص مدى فعاليتها ومدى تطابقها مع المرض وهذه الأدوية تسبب مضاعفات وأمراض مجهولة لدى الأسرى أيضا يتم اعطاؤهم الأدوية الخاطئة وبشكل متعمد وليس كما تدعي مصلحة السجن إنه سهواً والدليل أن الأسرى منهم الممرضون والأطباء والصيادلة يعترضون على الأدوية التي تعطى لهم أو للمرضى ولكن مصلحة السجن لا تلقي لهم بالاً وتقوم بقمعهم في حال امتنعوا عن الدواء .

أما على صعيد الفحوصات والعمليات فمن يشرف عليها هم الأطباء الذين تخرجوا حديثاً ويستخدمون أجساد الأسرى كمواد تدريبية لهم حيث لا خبرة لهم بأجساد المرضى العاديين فكيف بالأسرى المرضى؟ وأغلب الأطباء ومن يشرفون على الفحوصات هم ممن لم يفلحوا في دراسة الطب وكانوا من أسوء الطلبة تحصيلا وفقهاً في هذا المجال أضف إلى أن عدد كبير من الأسرى المرضى أجريت لهم عمليات جراحية خاطئة وبعضهم تم إعادة العملية له 7 مرات وجميع المحاولات خاطئة .

هذا الأمر يشكل خطوة كبيرة على حياة الأسرى وقد اعترف أكثر من مسؤول اسرائيلي به صراحة وكان أقوى تفصيل من قبل الوزيرة &laquoداليا ايتسك&raquo وصرحت بهذا الأمر في إحدى جلسات الكنيست دون أدنى ريبة أو خجل من الرأي العام المحلي أو الدولي أو الانساني حتى .

لكن لماذا تعمد إدارة السجون إلى إهمال وضع الأسرى الصحي؟

_ تعتمد مصلحة السجن سياسة الإهمال الطبي كأسلوب عقابي ورادع للأسرى بشكل جماعي حيث ينتهجون سياسة الموت البطيء للأسرى وبالتالي يحققون الدعوات المتطرفة بإعدام الأسرى كونهم &ndashحسب الرواية الاسرائيلية- مجرمين ولكن بطريقة لا تعرضهم للمساءلة الشعبية والقانونية حيث يتدرج المرض في جسد الأسير كأي مرض وكأنه حالة عادية لا تدعو للاستنفار حول سياسة الاحتلال .

كما أن الإهمال الطبي سياسة عقاب للأسرى فهو أيضا سياسة رادعة للشارع الفلسطيني من ممارسة المقاومة ومناهضة الاحتلال حيث أنهم سيلقون العذاب والمعاناة داخل سجون الاحتلال كما حدث مع من سبقوهم ونعلم أن ألم المرض يطلب الموت بدلا عنه خاصة في الحالات المزمنة .

ما سبب عدم وجود إحصائيات دقيقة بخصوص الأسرى المرضى في المؤسسات المختصة ؟

_ الأسرى بشكل عام لا يوجد احصائيات دقيقة لهم والمرضى بشكل خاص بسبب الاعتقالات والافراجات اليومية فهناك عشرات المعتقلين يوميا إضافة إلى الإفراج عن البعض من منتهيي المحكومية وهذه العمليات لا توثق بشكل يومي ورسمي من قبل الجهات المختصة؛ لأن البعض لا يقوم بالإبلاغ عن الحدث وقت حدوثه وكذلك أن مصلحة السجن تخفي الكثير من الحقائق عن بعض المرضى من خلال عدم الكشف عن أمراضهم وإبلاغهم بها والتأكيد على أن وضعهم الصحي سليم أو من خلال منع زيارتهم من قبل المحاميين وأهلهم في حال تم كشف المرض ومعرفة الأسير به والادعاء بأن ملفه الطبي ملف سرّي كما حدث مع &laquoمعتصم رداد&raquo.

أضف إلى ذلك نوعية تعريف الأمراض ما بين المؤسسات تختلف غالبية الأسرى المرضى يمرّون بوعكات صحية بشكل مستمر هذه الوعكات بسبب خوضهم الإضراب عن الطعام وهذا الأمر يتسبب لهم بفقر الدم وتساقط الأسنان والشعر وفقدان الوزن وهذا أخف ما يتعرض له الأسير المريض إضافة إلى مشاكل في الكلى والقلب ومشاكل أخرى.

البعض لا يعتبر الشطر الأول من المضاعف أمراض تدرج في قوائم المرضى؛ لذلك تتباين النسب ويؤخذ عدد تقريبي وبرأيي أن هذا الأمر مجحف بحق الأسرى لأن فقر الدم على المستوى البعيد سيكون له مضاعفات وأمراض مزمنة لذلك ينبغي تفعيل الأمر من بدايته حتى لا نتفاجئ بعواقبه وحتى تدرك مصلحة السجن حجم الخطر الذي تمارسه بحق الأسرى لكن للأسف لا يتم تفعيل قضية أسير مريض إلا اذا وصل لوضع مزري جدا من المرض وكان قاب قوسين أو أدنى من الشهادة .


ماذا عن أثر حملات دولية ضاغطة على الكيان من أجل إيجاد بيئة علاجية أفضل للأسرى ؟

_ الحملات التضامنية المناصرة للأسرى موجودة لكنها على استحياء وتنظم بشكل خجول جدا لا يوازي معاناة الأسرى غالبية النشاطات التي تنظم على مستوى دولي هي نشاطات فردية نتاج أعمال نشطاء بالتواصل مع زملائهم العرب أو الأجانب في الدول الاخرى لكن هذه النشاطات تفتقر للجانب الرسمي فيها الذي يحقق الضغط الحقيقي على المستويات السياسية في دول العالم تفتقر لتواجد السفارات الفلسطينية المخولة بنشر معاناة الأسرى المرضى وجلب الدعم لصالحهم وهناك أيضا حملات دولية الكترونية تنظم ما بين الحين والآخر يعول عليها في نشر جزء من معاناة الأسرى.

لو تحدثنا على صعيد الأسيرات الفلسطينيات في السجون الاسرائيلية كم عددهن الآن ؟

_ 21 أسيرة منهم 8 أسيرات محكومات و13 موقوفات

هل تفقد المرأة الفلسطينية كرامتها في سجون الاحتلال ؟

_ تتعرض الاسيرة لكافة أشكال الإذلال والإهانة ومحاولة المس بكرامتها لكن كرامة المرأة المجاهدة في السجون محفوظة رغم كل تلك المحاولات فعلى سبيل المثال لا الحصر تتعرض الأسيرات لمحاولات التفتيش العاري لكن ذلك يقابل بالرفض المطلق من قبل الأسيرة حتى لو أدى الأمر إلى عزلها والتنكيل بها كما حدث مع الأسيرة &laquo رنا أبو كويك&raquo مؤخرا .

هل هن ممنوعات من زيارة ذويهن لهنّ؟!أم أن الزيارة مسموحة؟

_غالبية الأسيرات ممنوعات من الزيارة وفي حال حدثت الزيارة تكون في فترات زمنية متباعدة وكافة الأسيرات دون استثناء مرفوض زيارة أشقائهم وبعضهن آبائهن بسبب الرفض الأمني لهم أيضا ظروف الزيارة سيئة للغاية حيث تتم من خلف الزجاج وعبر سماعة هاتف .. يحدث كثيرا أن يتم قطع البث عن هذه الهواتف في بداية الزيارة .

ما سبب تقصير وسائل الإعلام في التعريف بالأسيرات و مشاكلهن داخل السجون؟

_ لا يوجد مبرر لما يحدث من تقصير بحق الأسيرات ولكن قلة عددهن سبباً إضافة إلى عزل الأسيرات عن العالم الخارجي مقارنة بالأسرى حيث تتم زيارة المحامي بندرة وفي ذروة المحاكمات ولا يوجد اتصال بين الأسيرة وأهلها أو العالم الخارجي من خلال الهواتف العمومية أو المهربة وحتى الرسائل المكتوبة تستغرق وقتا طويلا جدا لتصل ويتم الرد عليها بالتالي لا يوجد كشف للمعاناة اليومية التي تتعرض لها الأسيرات وهو ما يجعل المادة الإعلامية ليتم الحديث عن هذه المعاناة نادرة وموسمية .

العديد من الحملات الدولية كانت لأجل الأسيرات النساء ما آخرها و ماذا عن ثمارها الميدانية؟

_ الحملات الدولية لأجل الاسيرات لا زالت متواصلة كان آخرها بيوم المرأة ويوم الأسير حيث نظمت فعاليات مركزية بالتعاون مع عدة نشطاء أجانب في العاصمة لندن شملت هذه الفعاليات الحديث عن أغلب الاسيرات من كافة النواحي ولا زالت الدعوات متواصلة لتنفيذ العديد من الفعاليات. ثمار الفعاليات بدت واضحة من خلال تواصل المنظمين مع أهالي الأسيرات وإبداء تضامنهم الكامل المعنوي معهم وأيضا جلب مزيد من الداعمين لقضية الأسيرات وهم ممن كانوا يفتقدون لمعلومة أن لدينا احتلال يعتقل النساء هذا النجاح في التغلغل داخل الرأي العام الدولي نأمل أن يتم استنساخه لكافة الدولة العربية والاوروبية الأخرى بحيث تصبح قضية الأسيرات قضية رأي عام وقضية انسانية يطالب بها الجميع ويسعى لتحقيق القانون الدولي فيها .

و بشأن الأسرى الأطفال كم عددهم وفق آخر الاحصائيات لديكم؟

_ آخر الاحصاءات حول عدد الاطفال 230 أسيرا طفلا وحملة اعتقال الاطفال مستمرة وبشكل يومي خاصة في المناطق الحساسة وذات التماس مع التواجد الاسرائيلي سواء العسكري أو الاستيطاني .

ما هى النفسية المتراكمة في ذات الطفل بعد الخروج من السجن؟ هل يكمل حياته بسهولة أم أنه يعاني؟
_ حقيقة الأطفال يعانون بشكل كبير من ناحية نفسية وهذه النفسية تنعكس ما بعد فترة الاعتقال بشكل واضح حيث ينتابهم القلق والخوف بشكل مستمر وذلك يتمثل في الكوابيس المزعجة خلال النوم والتبول اللاإرادي واضطراب حركة الأطراف أثناء الحديث مع آخرين الانفعال وعدم القدرة على ضبط النفس لأقل سبب فقدان القدرة على التركيز والتوجه للعزلة والوحدة حيث لا يتمكن الطفل من الاندماج مع المجتمع من جديد وبشكل طبيعي ويصبح أكثر ميلا للعدوانية والقيادة بالإضافة إلى العزوف عن العودة لمقاعد الدراسة مع أطفال أصغر منهم سناً .

هل هناك مرضى من الأطفال؟ و أين يعتقلون في سجون خاصة أم في زنازين مشتركة مع الكبار؟
_ بالتأكيد بعض الأطفال الأسرى مرضى ومنهم مصابون خلال مواجهات سابقة مع قوات الاحتلال ويتم احتجازهم في مراكز التحقيق المنتشرة وبعد الانتهاء من التحقيق يتم نقلهم إلى سجن هشارون قسم الأشبال في بعض الأحيان كأسلوب عقاب يتم دمج البعض منهم مع البالغين في سجون أخرى مثل عوفر ومجدو وغيرهم .

إذن بعد كل ما شاهدناه من معاناة لأسرانا كيف نربي وعي لدى المواطن الفلسطيني بقضايا الأسرى من واقع تجربتكم ؟

الوعي بشكل عام بحاجة لتكرار وعمل مستديم وخاصة إن كان حول قضية جوهرية كقضية الأسرى فهو بحاجة لجهد المقل لتحقيقه من واقع تجربتي إن ثقافة الأسير لا زالت تنقص مجتمعنا. المهتمون بالأمر هم من ذاقوا ويلات الاعتقال وبعض من يتابعون وهم قلة اليوم نحن بحاجة لبرنامج تعليمي تثقيفي ميداني يحمل في طياته خطة مدروسة وممنهجة لأجل تعبئة الشارع

الفلسطيني بها وبالتالي فإنه سيمتلك الإرادة وردة الفعل لنصرتهم خاصة أنه لم يعهد عنه أن يترك أسراه يموتون إن امتلك الأداة لنصرتهم. وفي حال وجد المعيقات على نصرتهم فإن قناعته بذلك ستدفعه للانتفاض في وجه المعيق ليتمكن من نصرة الأسرى وهذا يتمثل أن يلتحم الشارع الفلسطيني بكليته؛ لنصرة الأسرى دون اقتصار على ذوي الأسير أو بعض معارفه ويجب أن يكون هذا الوعي قائم على أسس قوية ومتينة مبنية على أن نصرة الأسرى هي واجب حث عليه القرآن والسنة وواجب انساني وبالتالي نضمن ألا تكون الخطوات الداعمة لهم موسمية فحسب .

ما رأيك في الحراك المجتمعي تجاه قضايا الأسرى. شاهدنا في يوم الأسير كيف تفاعل الجميع بمختلف الشرائح !
– الحراك المجتمعي للأسف ركيك وباهت جدا فهو قائم على إحياء المناسبات وعلى خطورة وضع أسير لدرجة الموت ولم يرتقِ بعد ليكون بحجم تضحيات الأسرى وسنوات معاناتهم. وحجم الهجمة التي تنفذ بحقهم من قبل الاحتلال حتى اعلان الإضراب لم يعد كالسابق يؤجج الشارع الفلسطيني .

أما عن يوم الأسير حقيقة لم تشارك كافة الشرائح في الضفة المحتلة على سبيل المثال صحيح أن المشاركة كانت فاعلة بالدرجة الأولى في قطاع غزة ولكن في الضفة اقتصرت الفعاليات على وقفات لم تتجاوز اطولها الساعة ونصف وينفض المشاركون بعدها دون تأسيس لمرحلة قادمة لتحقيق حرية الاسرى لا أنكر أهمية الوقفات وخاصة أن وصلت للأسرى فهم يعتبرون نشاط الفرد كأنهم امتلكوا كنزا غاليا ولكن اليوم المطلوب هو حرية الأسرى وإنقاذهم من الموت المحقق لبعضهم بالتالي هذه الوقفات لا تدفع سوءا عن الأسرى أن بقيت بوضعها الحالي حتى لم تعد تؤثر على الاحتلال أو على قرارات السلطة الفلسطينية لأجل الأسرى .


كيف ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في التشهير بجرائم الاحتلال ضد الأسرى؟

_ بالرغم من شيوع مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنها لا تكفي لفضح جرائم الاحتلال التي لن يوقفها نشاطات الكترونية بقدر ما يكون هناك قاعدة قوية تضغط على المستوى السياسي والرسمي المتنفذ في دولة الاحتلال من أجل وقف جرائمه بحق الاسرى وعلى سبيل المثال حملات المقاطعة الدولية التي بدأت في الآونة الاخيرة هي أولى الخطوات الجادة في هذا المضمار وفي بدايتها آتت أكلها حيث تكبدت دولة الاحتلال خسائر كبيرة جدا وتحدث أغلب قيادات الاحتلال حول خطر هذه الحملات.

هل تتوقعين بعد توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية أن تزيد ضغوطات الصهاينة على الأسرى لكسر إرادتهم بعد الوحدة؟

_ ضغوطات اليهود على حكوماتهم لم تتوقف يوما وهي تأخذ منحىً تدريجياً بالتأكيد إن رأى الاحتلال بهذه المصالحة أمراً حقيقياً وليس اعلاميا فقط فهو سيمارس الضغوطات والانتهاكات بحق كافة شرائح المجتمع الفلسطيني وستكون أولى هذه الانتهاكات حملات مسعورة من الاعتقالات والزج بهم في الاعتقال الاداري والتنكيل بالأسرى الذين في كل مراسلاتهم يحثون على تحقيق المصالحة وبالتالي سيكونون هدفا للاحتلال .

ختاما سيدتي يقولون (اللي ايديه بالنار مش زي اللي ايديه بالثلج) .. حملك لمعاناة الأسرى هل لأنك شقيقة أسير؟ وتشعرون بألمه؟
– في الحقيقة إنني كناشطة متطوعة في مجال الأسرى قبل أكثر من 3 سنوات منذ سنوات دراستي الجامعية كنت لا أترك فعالية تخص الأسرى إلا ويكون لي مشاركة بها بغض النظر عن كافة الاعتبارات الهامشية وكان لي ولا زال نشاط الكتروني مع العديد من الحملات على الصعيد المحلي والدولي ولا زلت أعمل متطوعة مع كثير من المجموعات والفرق الداعمة للأسرى سواء محلية أم غير ذلك إضافة إلى عملي الرسمي في مركز اسرى فلسطين منذ عام وهذا لا يقف أمام تلبية أي خدمة أرى فيها تحقيق النصرة والدعم للأسرى ولو بالقليل .. واعتقال أخي كان قبل حوالي 35 يوماً فقط .. ومنذ سنوات طويلة لا يوجد في عائلتي وأقاربي أي معتقل لدى الاحتلال ..