أخبار

ملتقى شبابي في عمان: عودة اللاجئين إلى ديارهم حتمية


أكد مشاركون في ملتقى شبابي لحقّ العودة في العاصمة الأردنية عمان اليوم السبت أن عودة الشعب الفلسطيني لدياره حتمية “طالما أن فيه نبضًا من حياة ودماء تجري في الشرايين”.

وافتتح الملتقى الذي نظمته جمعية “راجع” للعمل الوطني في مجمع النقابات المهنية بالأردن برعاية أحد كبار السن من اللاجئين في مخيم غزة (شمال عمان) وهو الحاج صلاح صالح عيسى.

وبدأ صلاح حديثه بسرد رحلته مع اللجوء الذي تنقل خلاله في مدينة غزة من بيت لاهيا الى رفح لينتهي به المطاف مدرساً في مخيم غزة في الأردن وقال: “روع الاحتلال الصهيوني الفلسطينيين وأجبرهم على ترك ديارهم لينجوا بحياتهم وحياة أبنائهم”. وتابع: “بعد خروجي من فلسطين ولجوئي إلى الأردن نلت الشهادة الجامعية من إحدى الجامعات المصرية وعملت بعدها أستاذا في وكالة الغوث (الأونروا)”.

من جهتها قالت رئيس الجمعية علا عابد: “إن حق العودة لا يمكن لأي أحد اختزاله أو التنازل عنه” منددة بما يشاع حول الوطن البديل.

وقال الدكتور إبراهيم حمامي في ورقة له بعنوان “واقع العودة في ظل المفاوضات” : “كلّما ابتعدنا عن فلسطين كلّما ازددنا تمسكاً بها” مؤكداً أن “الورقة القانونية هي أقوى ما في أيدي اللاجئ الفلسطيني إلا أن منظمة التحرير الفلسطينية لا يوجد فيها دائرة قانونية”.

وأضاف: “هناك فرق ما بين توفير الحياة الكريمة للاجئ الفلسطيني وما بين إذابته سياسياً” مشيراً إلى أن “القرار 194 يضمن حق اللاجئ في العودة والتعويض وليس العودة أو التعويض” .

وعرض في نهاية حفل الافتتاح العرض الأول لفيلم “حدثني عن المخيم”؛ الذي يتناول صور معاناة الشعب الفلسطيني القابع في مخيمات اللجوء.

واشتمل الملتقى على أربع جلسات؛ الأولى بعنوان: واقع العودة في ظل المفاوضات للدكتور إبراهيم حمامي والثانية بعنوان البعد الوطني والتاريخي بين الأردن وقضية فلسطين مع جواد الحمد والثالثة مع خبير القانون الدولي أنيس القاسم والجلسة الرابعة والأخيرة كانت عن تأثير الفن ودوره في إحياء قضية اللاجئين لناصر الجعفري والمخرج نورس أبو صالح.