ثقافة وفنون

شقائق النعمان يتألقن في المشهد التنموي بجدارة!


تجاوزت حد الأسرة لتؤثر في مجتمع حملت أدواتها و انبرت في عالم التنمية تابع كل جديد؛ لتضفي جمالا على طرحها و أسلوبها مروة رغم شاغرها الوظيفي كمعلمة أبت إلا أن تنطلق كمدربة تنموية تنتقل من زاوية لأخرى و تترك بصمة في جيل راقٍ كل ما يصبوه إليه النزاهة الفكرية و سيادة مبادئ الإنسانة

“نساء من أجل فلسطين” التقت هذا النموذج و حاورته عن قرب والمزيد في سياق التقرير التالي:

تخصص ولكن

24ربيعا من عمرها إلا أنها استطاعت صناعة اسم يرافقها دائما و ربما يسبقها الى الأمكنة خاضت غمار التنمية والتدريب رغم تخرجها من تخصص التعليم الأساسي. الذي كان سببًا في الانطلاق كما تقول :” منذ بداية التحاقي بتخصص التعليم الأساسي خصوصا أن هذه المرحلة الأساسية تتطلب أساليب مميزة للتعامل مع هذا السن والتأثير به.

و تتابع:” من ثم جاء التدريب العملي وهو أحد مساقات الجامعة والذي أبليت به بلاء حسناً وبشهادة المشرفين على التدريب العملي. وبعد ذلك عملت كمدرسة ومنشطة وجمعت بين أسلوب التعليم و التدريب وبدأت أجد نفسي في هذا المجال.

تبادلت &lsquo&lsquoنساء من أجل فلسطين&lsquo&lsquo الحديث معها عن القدرة التأثيرية في الآخرين فأوضحت:” التأثير بالآخرين ليس بالسهل بل يحتاج إلى خبرات ومهارات ولباقة في الحديث. وكل فئة لها الأسلوب المناسب في التدريب”.


دعمًا للمرأة

من جانبها أكدت &lsquo&lsquoالطهراوي&lsquo&lsquo على دور التنشئة المجتمعية في شخصيتها:”لقد نجحت من خلال دعم أهلي لي والسماح لي بالخروج للعمل وإعجاب صديقاتي بأسلوبي بالتدريب ولكن هذا الإعجاب ليس نهاية المطاف بل كان دفعة لمواصلة عملي في هذا المجال”.

عرجت &lsquo&lsquoالطهراوي&lsquo&lsquo على طبيعة المرأة في مجال التدريب :”المرأة بطبيعتها لديها أسلوب جميل في الحديث وتوصيل المعلومات وهذا شيء فطري فيها فهو يحتاج إلى تدريب وتطوير؛ لكي نصل إلى الثمرة المتوقع منها”.

و تواصل في ذات السياق:” كذلك المرأة على كل الأصعدة لها دور كبير في جميع المجالات وليس في مجال التدريب فحسب. فلها التأثير على شريحة كبيرة في هذا المجتمع فالمرأة أم وأخت وزوجة وبنت وهي التي تربي وتوجه وتنصح”.

إعداد و حوافز

حسب وجهة نظرها تبين أن من لديه موهبة ومهارة في التدريب يجب أن يصقلهما جيدًا من خلال العديد من الدورات: كإعداد مدرب ومدرب محترف بالإضافة لالتقائه بمدربين كفء و التعلم الذاتي له نصيب كبير في ذلك من خلال المطالعة و شبكات الانترنت”.

وصولًا بالحديث معها عن أبرز المكتسبات المعنوية والمادية في عملها كمدربة فقالت:” حصلت على العديد من شهادات الشكر من وزارة الشباب والرياضة بالإضافة إلى جائزة المدربة المتميزة ضمن مشروع تدريبي و و شهادات شكر وتقدير من الجامعة الإسلامية و من مؤسسة إبداع للأبحاث وذلك لتقديمي بحث في مؤتمر الشباب الفلسطيني وشهادات شكر وتقدير من الجمعيات التي أقدم فيها دورات و ورشات عمل”.

و تشير &lsquo&lsquo الطهراوي &lsquo&lsquo في حديثها إلى صفات المدرب الناجح حسب ما عاينته في تجربتها فتقول :” كل مدرب يحتاج إلى خبرة في مادة التدريبو بالإضافة إلى تحليه بدرجة الذكاء واللياقة الجسدية والتوازن والثقة بالنفس والصبر والتفهم والعقلية المنفتحة وتقبل النقد والتغير إلى الأفضل وحب العمل”. .

و في خلاصة قولها أثنت على دور المرأة في هذا المجال و أن القطاع بحاجة إلى العديد من النماذج النسائية؛ ليتصدرن المشهد فلا يعد التدريب حكراً على الرجال إن كانت المرأة تستطيع المنافسة!