أخبار

الكتلة الإسلامية في جباليا البلد والنزلة تكرم المتفوقات في المرحلة الإعدادية والثانوية


كرمت الكتلة الإسلامية الطالبات المتفوقات في مدينتي جباليا البلد وجباليا النزلة وذلك في حفل مشترك أقيم في صالة مزايا شمال قطاع غزة
وقد حضر الحفل كوكبة من الأخوات في الحركة النسائية في شمال غزة بالإضافة على جماهير غفيرة من ذوي الطالبات المتفوقات.

وفي كلمة ألقتها فاتن حمودة مندوبة الكتلة الإسلامية رحبت بالحضور جميعا قائلة: “اليوم يتجدد بيننا وبينكم اللقاء احتفاءاً بمسيرة الخير والنور في مهرجان التفوق الرابع عشر “فوج جيل العودة” فاليوم نحتفل وإياكم بطالباتنا المتفوقات اللواتي تعبن الليالي للحصول على هذا النجاح”.

وأضافت: “نحن نفخر اليوم فالنجاح ثمرة ومحصود ليالي طويلة وها نحن نكرم طالباتنا اليوم على هذا التفوق الرائع”ونوهت إلى أن الكتلة الإسلامية كانت وما زالت راعية الإبداع والتميز ووعدت الطالبات بأن الكتلة مستمرة معهن وأناه ستتميز في خدماتها للأعوام القادمة.
وجهت رسالة للواتي لم يحالفهن الحظ في هذا العام أن بإمكانهن الوصول بالجد والاجتهاد والمثابرة.
وفي كلمة المتفوقات بدأت الطالبة دعاء العسلي نيابة عن زميلاتها بأبيات من الشعر جاء فيها:
للرافعين جباهنا يقف الأنام للحاملين الشمس بين أكفهم وعيونهم رغم المتاعب لا تنام للعازفين نشيد فخر في الورى والمشعلين نجوم عز في الظلام اليوم تشرق كالبدور جباههم ولهم بهذا اليوم أنشدوا على أعتابهم أحلى سلام فسلام من الله عليكم .
وأبدت الطالبة شكرها العميق لكل من ساهم في إقامة هذا الحفل وخاصة الكتلة الإسلامية فإقامتها هذا الحفل يدل على حرصها الشديد على سير العملية التعليمية
وأضافت: “يبقى الشكر حال من ترقرقت عيناه بدموع العجز عن رد الجميل شكر مديد لهذه الدموع التي تنساب على وجوه أبائنا وأمهاتنا في هذه اللحظات لأن هذه الدموع إن كان لها أصول فأصولها تلك القلوب التي نبضت بالحب شكراً لكم أبي وأمي بعد الله عز وجل.”
بدورها أكدت نعيمة البرش القيادية في حركة حماس على أن هذا الحفل إنما يأتي ليكلل نجاح هذه الفئة من الطالبات المجتهدات واللواتي رغم كل ما أحاط بهن من ظروف إلا أنهن أصررن على النجاح وتحققت أمانيهن.
ووجهت كلمة للكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقامة الإسلامية حماس شكرت فيها مندوباتها على جهودهن الجبارة في رعاية هذا الحفل الكريم
وقالت: “من هنا يأتي النصر من هؤلاء الطالبات المتفوقات فهي الأم والبنت والزوجة وهي المربية فهي نصف المجتمع وتربي النصف الآخر فيجب الاهتمام بهذا الجيل الصاعد واحتواءه لنري ثمار الغراس فيه”.