أطلق عشرات الطلبة في جامعة “برينستون” الأمريكية العريقة مؤخراً حملة دعم لفلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني والمطالبة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وبدأ عشرات الطلبة أواخر الأسبوع الماضي حملتهم بإطلاق مقطع فيديو يتضمن عدداً من المشاركين منهم من جنسيات وأعراق مختلفة للتعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية والمطالبة بإحقاق السلام والعدالة في الشرق الأوسط.
ورأوا أن هذا السلام لن يتحقق إلا إذا حصل الفلسطينيون على حقوقهم مطلقين على حملتهم عنوان “أنا أعلي صوتي من أجل فلسطين” وأوضحوا أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يواجه كثيراً من التشويه والمفاهيم الخاطئة في الولايات المتحدة.
وتمنوا أن تنعكس حملتهم وأجواءها على الأوضاع في جامعتهم وتغيير الصورة الماثلة حول القضية عبر التأكيد الصريح والواضح على دعمهم لفلسطين والتعبير عن التزامهم بجملة من القضايا في هذا الصدد.
وذكر الطلبة أن مطالبهم تتمثل في إنهاء الاحتلال في الضفة ووقف التوسع الاستيطاني والتشريد وهدم المنازل ونهب الثروات فضلاً عن القيود المستمرة على الحركة.
وطالبوا بإنهاء الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وأخيراً شددوا على حق العودة للاجئين الفلسطينيين حسبما أورد قرار الأمم المتحدة رقم 194. وحثوا زملاءهم على الانضمام إليهم في سبيل النظام من أجل حرية الشعب الفلسطيني.









