أفادت وزارة الأسرى والمحررين في غزة بان قائمة عمداء الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي وهم الذين امضوا أكثر من عشرين عاما داخل السجون قد ارتفعت إلى137 أسيراً وذلك بعد انضمام أسير من مدينة بيت لحم إليها بعد أن انهى عامه العشرين متنقلا بين السجون.
وأوضح رياض الأشقر مدير الإعلام بالوزارة أن الأسير ” خالد محمد أحمد عساكرة ” 39 عاما من سكان مدينة بيت بيت لحم دخل عامة الواحد والعشرون بشكل متواصل في سجون الاحتلال حيث انه معتقل منذ 1/5/1991 ومحكوم عليه بالسجن المؤبد تنفيذ عملية أدت إلى مقتل عدد من جنود الاحتلال .
وأشار الأشقر إلى الأسير “عساكره” يقبع الآن فى سجن ريمون منذ عدة سنوات حيث تنقل بين العديد من السجون خلال فترة اعتقاله الطويلة والتي عانى فيها من إجراءات وتنكيل الاحتلال وفرض العقوبات القاسية بحقه حيث انه محروم من زيارة أفراد عائلته ولا تسمح سلطات الاحتلال سوى لشقيقتيه من أشقائه بزيارته وقد انتقل والده ووالدته إلى رحمه الله دون ان يتمكن من إلقاء نظرة الوداع عليهما .
وبين الأشقر أن الاحتلال لا يزال يختطف فى سجونه ( 302) أسيراً من القدامى اى المعتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو وأقلهم مضى على اعتقاله 17 عاماً في السجون ومن بينهم ( 137 ) أسيراً مضى على اعتقالهم عشرين عاماً وهم من يعرفون بعمداء الأسرى فيما ارتفعت خلال ابريل الماضي قائمة الأسرى الذين أمضوا ما يزيد عن ربع قرن إلى41 أسيراً بعد أن أنضم إليها 4 أسرى من القدس و من بين الأسرى 4 أمضوا ما يزيد عن ثلاثين عاماً وهم الأسير” نائل البرغوتى” والأسير” فخري البرغوثي ” والأسير “أكرم منصور” والأسير “فؤاد الرازم” .
وناشدت الوزارة جميع أبناء شعبنا التفاعل الدائم مع قضية الأسرى وعدم اقتصار اهتمامهم على الأيام التي توافق يوم الأسير الفلسطيني لان معاناة الأسرى دائمة ومستمرة والاحتلال لم يتوقف فى اى لحظة عن علميات القمع والإرهاب التي يمارسها بحقهم والتي كان أخرها اقتحام قسم 10 بسجن ايشل والاعتداء على الأسرى بالضرب ورش الغاز الأمر الذي أدى إلى إصابة 6 برضوض وكسور نتيجة الضرب و تم نقلهم إلى عيادات السجن بينما أصيب أكثر من 30 أسير باختناقات بسبب رش الغاز وتم نقل أكثر من 30 أسير إلى زنازين العزل الانفرادي فيما قامت إدارة السجن بإغلاق القسم ومصادرة كافة الأجهزة الكهربائية من غرف الأسرى وتحويل القسم إلى قسم عزل










