|
|
|
|
|
|
|
|
في غزة .. مسنات يحفظن القرآن كاملاً وأميات يحفظن بعض أجزائه
تاريخ النشر: 25/08/2010 - 11:35 م
|
| سألتها: هل تجدي مساندة من الأهل في حفظ القرآن، لا سيما أنك في سن السادسة والستين؟ فأجابت: "ليس لي أهل، لا أب ولا أم ولا أخ ولا أخت ولا زوج، إنني وحيدة وأعيش في بيت صغير، صمدت فيه طوال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، ولم أخرج منه أبداً، بقيت أستأنس بكتاب الله الذي اعتمدته حافظاً لي ونصيراً".
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
ضمن مشروع علماء المستقبل
|
|
غزيون يلتحقون بالجامعة قبل الثانوية العامة
تاريخ النشر: 18/08/2010 - 01:23 ص
|
| تمكن عدد من طلبة الثانوية في قطاع غزة من الالتحاق بالدراسة الجامعية من قبل أن يخوضوا غمار مرحلة الثانوية العامة "التوجيهي"، ليتمكنوا بذلك من صناعة فوج من العلماء الفلسطينيين في هندسة التكنولوجيا.
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
أطفال التوحد .. صرخة أمل في مواجهة مخاطر الحياة
تاريخ النشر: 20/06/2010 - 10:58 م
|
| أخصائي تأهيل:نعمل على دمجهم في المجتمع بالأنشطة الترفيهية
طبيب: المصابون يتمتعون بالعبقرية رغم تخلف أغلبهم العقلي
أخصائية اجتماعية: البيئة المحيطة بالطفل تعكس مدى تحسنه
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
"دلال" قصة نجاح تحدت الحرب
تاريخ النشر: 10/05/2010 - 10:33 م
|
دلال التاجي : ضريبة مازالت تدفع منذ حرب لبنان
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
مركز "يدًا بيد لنصنع الحياة" لذوات الاحتياجات الخاصة
تاريخ النشر: 24/03/2010 - 01:35 ص
|
افتتحت جمعية الشابات المسلمات في منطقة الدرج يوم الثلاثاء الموافق 23-3-2010 مركز" يدًا بيد لنصنع الحياة" لذوي الاحتياجات الخاصة و بحضور نخبة مميزة من الوجهاء والسيدات الفضليات في المنطقة وعلى رأسهم الأستاذة هدى نعيم النائبة
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
يحتضنهم مركز النور بغزة
|
|
المكفوفون يتمتعون بقدرات مذهلة رغم إعاقتهم
تاريخ النشر: 03/03/2010 - 01:29 ص
|
بأناملها الناعمة بدأت الطفلة مريم أبو شاويش 5 أعوام الطباعة على آلة برايل التي يستخدمها المكفوفون للكتابة، فعلى الرغم من أنها فقدت بصرها إلا أنها أظهرت قدرا كبيرا من الذكاء من خلال أسلوب حديثها رغم صغر سنها.
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
تعانى منذ ولادتها
|
|
إيمان أبو صبحة : تكسر عظامي الزجاجية عقدتي منذ الصغر
تاريخ النشر: 03/02/2010 - 11:43 م
|
عندما تسمع صوتها للوهلة الأولى ، يستحضرك صوت طفولى رقيق ، يعبر عن براءة الأطفال المعتادة ، ولكنك لا تتخيل أن صاحبة هذا الصوت تبلغ من العمر أربع وعشرون عاماً وتعانى من مرض غريب
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
معاناة جدتها العجوز قاد فتاة فلسطينية إلى اختراع فريد
تاريخ النشر: 24/01/2010 - 12:47 ص
|
| قاد تفكير طالبة فلسطينية سعت للتخفيف من معاناة جدتها العجوز التي تعاني من صعوبة نزع وشحن سماعتها الصناعية الخاصة بتحسين القدرة على السمع، إلى مشروع اختراع ...
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
|
|
كبيرات بالسن ولكن حبهن للعلم تخطى كل الحدود
تاريخ النشر: 08/11/2009 - 02:06 ص
|
عندما يتقدم السن بالمرأة يصبح جل تفكيرها الركون إلى الراحة والسكون بعد لهاث شباب ضيعته الأيام بين تربية الأبناء والعناية بهم إلى أن أصبحوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم بأنفسهم
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
أول محفظة كفيفة للقرآن
|
|
الشيخة أبو حطب: عوضني الله عن نعمة البصر بنور القرآن
تاريخ النشر: 12/09/2009 - 11:15 م
|
يبدأ يوم الشيخة لطيفة بقيام الليل وينتهي باستراحة قصيرة ما بعد الثانية ظهرا، لتواصل بعدها دورة تعليم الفتيات، وتراجع للطالبات ما حفظن بالأمس.
التفاصيل
|
|
|
|
|
|
عناوين اخرى
|
|
امرأة ناجحة.. لم تستسلم لواقع فاجأها فأصبحت مثال المرأة الفلسطينية المنتجة
|
|
تصنع الكعك و المعمول في بيتها وتروجه..كانت أسرتها تنعم بخيرات كثيرة حينما كان زوجها يعمل, ولكن إصابته في قدميه حرمته من العمل وحرمت أسرته من الرزق, فلم يبق أمام هذه المرأة الشجاعة إلا أن تتحدى الواقع الصعب الذي فاجأها..
|
|
ريم وعلا الفتاتين الأصمتين اللتين تحديتا واقعهما واجتازتا كل الصعاب
|
|
تحلمان بدراسة هندسة الحاسوب، ولكن قبل ذلك يتوجب عليهن إيجاد المدرسة التي يمكن لهما الالتحاق بها لدراسة المرحلة الثانوية، بعدما أنهتا المرحلة الإعدادية بنجاح وتفوق منقطع النظير، رغم أنهما فتاتان أصمتان محرومتان من السمع والنطق
|
|
الخليلي: نحن لا نختار أقدارنا ولكن لنا عقول نتميز بها عن باقي الموجودات
|
|
كالفراشة التي تطير فوق البساتين المتنوعة بمواهبها المتعددة, فلا ترضى إلا أن يكون لها كيانها الخاص بكل صمود وقوة, فالمعاق بنظرها معاق العقل والتفكير لا الجسد محاولة بكل جهودها أن تغير نظرة المجتمع تجاه كل معاق, فكانت قدرتها على النجاح مثالاً يرفع من شأن كل معاق.
|
|
ذاقت مرارة الترمل وهي في العشرينات من عمرها وربت طفلها ذو العامين إلى أن أصبح شاباً
|
|
ذهب الزوج الذي كان لها ولطفلها كل شيء في حياتهما, ورحل إلى عالم آخر لتبدأ هذه الفتاة برحلة المعاناة وهي في مقتبل عمرها آنذاك وأمامها طفلها ذو العامين, احتسبت وصبرت, وجاهدت وضحت بالكثير لتضيء الطريق لابنها الوحيد, أما اليوم... فقد أصبحت مثالاً للمرأة
|
|
الجريحة تحرير شاهين.. لبت النداء .. فكان لها خير الجزاء
|
|
كعادتها نجدها في كل الميادين، المرأة الفلسطينية التي لم تترك مجالاً إلا وشاركت فيه، لم تتأخر يومًا عن نصرة دينها، و نصرة وطنها، فنساء فلسطين لَمْ يُعْرَفْ عَنْهُنَّ التخاذل ولا الهوان، كيف لا وهُنَّ الحرائر..؟؟!
نساء من أجل فلسطين دقت باب إحدى حرائر فلسطين وهي الجريحة
|
|
حياة البلابسة.. باقية في ذاكرة الشعب الفلسطيني الجماعية
|
|
شكَّل الكشف عن أسماء النساء، في الذاكرة الشعبية الجماعية الفلسطينية، والتدقيق في هذه الأسماء، أحد الأهداف الذي توخاها مشروع التأريخ الشفوي، الذي بادرت إلى تنفيذه "إدارة المرأة/ وزارة التخطيط"، عام 1999، والذي تقصَّى مشاركة المرأة السياسية، منذ الثلاثينيات حتى أواسط الستينيات.
|
|
سيدة فلسطينية تتمكن من صناعة الصابون ومواد التنظيف بيدها
|
|
لعل الفقر والحاجة كانا سبباً رئيسياً للإصرار على الحياة والإبداع وتطوير الذات ،هكذا كانت السيدة سكينة أبو عياش مثالا للمثابرة والوصول إلى الأفضل، فمع تزايد الحصار وقلة البضائع الواردة إلى غزة ...
|
|
ثلاث أخوات كفيفات..تفوقن على الأصحاء في الدراسة والعمل وتوجن نجاحهن بحفظ القرآن
|
|
منذ خروجهن للحياة التي لم يرين نورها، كانت عبير وأختيها تهاني ونجوى على موعد مستمر مع حياة مليئة أيامها ولياليها بالجهاد والمثابرة والتحدي للمعيقات والحواجز التي تعرضن لها بسبب إعاقتهن، وبالفعل لم يتوقفن عن المضي في هذا الطريق رغم الصعوبات والأزمات التي اعترضت هذا الطريق
|
|
عبير الوكيل ..تحدت كل الأوضاع والمصاعب من أجل تحقيق أحلامها
|
|
قد يظن الكثيرون منا أن الزمن قد مر بهم دون تحقيق أحلامهم، لكن هذه المرأة أثبتت بإرادتها أن تحقيق الأحلام لا يرتبط بزمن أو سن، بل هو مقتصر على الإرادة والعزيمة القوية، التي كانت دافعها الأكبر لتحقيق أحلامها والوصول إلى الهدف،
|
|
المرأة الوحيدة التي تدرب فن الننشاكو في فلسطين والوطن العربي
|
|
هي امرأة تستحق أن نلقبها بالبطلة الشجاعة, وأن نتعلم منها ما تعلمته في فن لم تتقنه النساء, واعتقد البعض أنه للرجال فقط , فهي السيدة أم يوسف العقيلي المرأة الوحيدة التي تُدرب فن الننشاكو في فلسطين والوطن العربي لذلك تستحق أن نسلط عليها الأضواء كي نتعرف على حياتها في هذا المجال بالسطور التالية:
|
|
|