السلع الغذائية المدخلة إلى غزة ما هي إلا ضحك على عقول الغززين
طباعة إرسال لصديق
السلع الغذائية المدخلة إلى غزة ما هي إلا ضحك على عقول الغززين
تاريخ النشر : 25/07/2010 - 12:36 ص
تقرير :هبة كريزم

 

كثيراً ما سمعنا في الفترة الأخيرة عن تخفيف الكيان الاسرئيلى الحصار عن قطاع غزة ، وقد انتشرت هذه الأخبار على مستوى محلى ودولي ، والكثير من الجمهور الخارجي أصبحت الفكرة واضحة لديهم أن إسرائيل خففت من حصار غزة وسمحت للعديد من المواد الغذائية بالدخول عبر المعابر ، ولكن الذي يغفل عنه الكثيرون ماهية هذه السلع ، سلع قد تكون مهمة لتجار وأخرى غير مهمة لهم

نزلنا إلى الشارع الغزى لمعرفة رأيه بالسلع التي أدخلتها اسرئيل ، وكان لنا  التقرير التالي :

 

شكولاتة ... بسكوت ... حلوى

 

اعتبر التاجر محمد وضاح أن السلع التي وصلته منذ يومين من الأساسيات الغذائية له ، حيث أكد أن هذه السلع هي الأساس لتجارته ، بالرغم من أنها كماليات بالنسبة لتجار آخرين ، فيما علق على إدخال السلع الغذائية بأنها كإبر البنج التي تضعها إسرائيل لتخفيف الضغط الدولي عليها لإنهاء حصار غزة ، وإيقاف سفن الحصار التي تنطلق بشكل دورى في الفترة الأخيرة إلى قطاع غزة .

وأضاف أنه بالرغم أن صلاحية السلع الغذائية المدخلة عبر المعابر قليلة إلا أنها وصلت سليمة بدون أي تكسير أو تهتك للكرتون ، بعكس السلع التي كانت تأتى عبر الأنفاق فقد كانت حالتها مزرية للغابة وأحيانا تكون غير صالحة للبيع ولكنها تنفق بسبب حاجة الأسواق إليها .

أما علاء لاقى تاجر لمواد التنظيف قال أنه وصله صنفين أو ثلاثة من السلع اللازمة له عبر المعابر ،  ولكنه يضيف أن القطاع بحاجة إلى المواد الخام كالإسمنت والحديد لإعادة بناء قطاع غزة ، وتشغيل الأيدي العاملة وفتح آفاق جديدة لسكان القطاع .

سامح فرج الله أوضح أن الأنفاق كانت بمثابة شريان الحياة في القطاع وتحدى للحصار الظالم ، حيث تم إدخال العديد من المواد الغذائية عبرها ، وإسرائيل فتحت المعابر لسلع فارغة لا تغنى عن جوع ، فنحن نحتاج إلى سلع أساسية كمواد البناء والأدوية ، للتقليل من نسبة البطالة في غزة .

 

ميونيز .... كاتشب ... ألعاب

" خلى الميونيز لليهود مش إلنا " بهذه العبارة البسيطة علقت الحاجة مريم على السلع المدخلة ، وأضافت أننا بحاجة إلى مواد بناء ومواد خام لتشغيل المصانع والأيدي العاملة ، فيما تشاركها المواطنة سعاد الرأي بأن الأصناف والسلع إلى أدخلت لسنا بحاجة إليها ، ولا تهمنا في شي فكلها كماليات بسيطة يستهلكها بعض الجمهور وليس كله .

أما المواطن ياسر فقال أن المأكل والمشرب متوفر كثيرًا عبر الأنفاق ، ولكننا نحتاج إلى سلع أساسية للبلد ، نريد أن تدخل سلع نستفيد منها أكثر في البناء وتقليل نسبة البطالة .

المواطنة سعاد أوضحت أنها تريد فتح المعابر للمواد الأساسية ، وإدخال وقود للكهرباء أهم شي ، لأن طلاب توجيهي لا يدرسون إلا بوجود الكهرباء ، وإذا انقطعت لا يدرسون خاصة في الليل ، أما السلع التي أدخلتها اسرئيل الشكولاتة والمايونيز لا يمكن العيش عليها .

 

سلع مثير للضحك

 

وفى تصريح لوزيرالاقتصاد في غزة  زياد الظاظااعتبر  أنالسلعالتي تسمح سلطاتالاحتلال بإدخالها إلى قطاع غزة مثيرة للضحك وأنها تلاعب بمشاعر الناس وتزييفللحقائق.


جاءهذا التصريح تعليقًا علىقرار إسرائيل السماح بإدخال سلع جديدة مثل المايونيز والكاتشب ورباط الحذاء والأزراروالإبر والدبابيس والخيط العادي، إلى غزة. وحذرالظاظامنأن إسرائيل تحاول أنتتلاعب بالحقائق وتزيفها، وتحاول أن تبعد الأنظار عن الحصار المشدد على غزة.

 وشددالظاظاعلى ضرورة إنهاءالحصار وكل أشكاله وللأبد، والسماح بإدخال، وبشكل خاص، الإسمنت والحديد والحصمةوالمواد الأولية الخام للصناعة والزراعة والسماح بحركة الاستيراد والتصدير بين غزةوالعالم.

 وحثالظاظاالعالم على عدم السماح لإسرائيل بمواصلة التضليل، داعيًا إلى عدم الثناء علىالإجراءات الإسرائيلية المضللة.
 
وأوضحالظاظاأن إسرائيل تحاولمنخلال مثل هذه القراراتالمضحكة منع تحول الهبة العالمية إلى قوة ضغط لإنهاء الحصار بشكل نهائي. مؤكد على أنهيتوجب إنهاء الحصار الاقتصادي وإعادة فتح جميع المعابر  الحدودية.

ونوه إلى أنجميع محاولات إسرائيل لتضليل العالم لن يكتب لها النجاح، على ضوء صور المعاناةالناجمة عن الحصار.

أعلى الصفحة