أ. هدى نعيم نأمل أن تكون صفقة الأسرى قاب قوسين أو أدنى
أ.الأسطل حماس كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء
فى لقاء خاص بنساء من أجل فلسطين بقيادات الحركة النسائية ونائبات المجلس التشريعى:
النائب جميلة الشنطي
قالت جميلة الشنطى نائب في المجلس التشريعى بأنها تتوجه إلى شعبنا وأمتنا في كل مكان وإلى كل من يقف معنا ويؤيد قضيتنا نقول لشعبنا كل عام وأنتم بخير في هذه الانطلاقة يتضح بأن جماهيرنا الحاشدة تلتف وراء المقاومة وصامدة على كل الثوابت وحق اللاجئين والعودة وتحرير الأسرى فهذه الجماهير حولت المكان لمساحة خضراء وهذا دليل على أن الحق الفلسطيني موجود ولا يمكن أن ينتهي برغم ما نعاني ونحن صامدون وبنادقنا مرفوعة وكل هذا بدماء شهدائنا القادة والجند وبعزة أسرانا وأقول إننا قريباً سنحتفل بمثل هذا المهرجان وأكبر بتحرير أسرانا ونطمأن الجميع بأن الجهاد والمقاومة هما سلاحنا وأن حماس لا زالت تصدع بالحق.
ونقول للداخل والخارج أن القيادة ثابتة على الحق و القسام هم سبب العزة فعاشت سواعدهم وتحية للأمهات ونساء فلسطين وخاصة أسيراتنا.
القيادية رجاء الحلبي
من جهة أخرى قالت أم محمد الأسطل أحد القيادات النسوية في الحركة النسائية بأن في هذا اليوم الطيب الكريم نوجه كلمة لنساء فلسطين بأن الله يوفق هذه الحركة الطيبة في كل وقت وكل حين.
وأضافت بأن العرس الفلسطيني عرس الشهداء والأسرى فهذه الثمرة هي نتاج لعمل متواصل دءوب في الليل والنهار لمختلف الشرائح الذي ضرب أروع الأمثلة للتحدي والصمود وهذه الثمار تثبت للجميع بأن الأرض أنتجت ثمرة طيبة فهى كالشجرة الطيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتى أكلها المثمر كل حين وذلك بتحدي جبروت العالم الذي راهن على أن الكبار يموتون والصغار ينسون إلا أن العدد الكبير من الجموع يثبت أن الكبار لن يموتوا والصغار لن ينسوا فالشهداء الكبار حفروا في قلوبنا وعقولنا بأن لنا عودة صادقة لله ورسوله من خلال شعار التحرير الله غايتنا والرسول قدوتنا والقرآن دستورنا والجهاد سبيلنا والموت في سبيل الله أسمى أمانينا، فالصغار نراهم يرفعون راية التوحيد فكيف لهذا الشعب أن ينسى شهداءه وأسراه في سجون الغطرسة والهيمنة الصهيونية فلولا الحق والحرية والإيمان بالله لما احتوتهم جدران السجون فهم الأحرار أقول لهم رسالة خاصة بأن النصر قادم وأن الفجر لآتى وأنكم والله لمنصورون فأنتم القوة لأن الله لا راد لمشيئته.
النائب هدى نعيم
من جانب آخر أكدت هدى نعيم النائب في المجلس التشريعي بان هذا اليوم سنغيظ به أعداء الله واليهود بالجموع الغفيرة والحشود الضخمة فبرغم القتل والحصار والتجويع والحرب لا زال أهل غزة يقولون نعم للمقاومة بأجسادنا وعقولنا و أموالنا وأبناءنا و أرواحنا للقدس للفلسطينيين لحق العودة للمقاومة للمشروع الإسلامي الوطني الكبير.
ما نراه هو الاستفتاء الكبر الذي يرد على من يظن أن الجموع انفضت من حول حماس رغم الألم وما الم بالناس من الحرب فمزيد من الحصار مزيد من الالتفاف حول حماس وفى مثل هذا اليوم لا ننسى أسرانا فما نحن فيه من عرس وابتهاج انتم من قدمتم ثمنه من زهرة أعماركم وهذه اللحظة انتم دفعتم ثمنها ونتمنى أن تكون الصفقة قاب قوسين أو أدنى بفك أسركم نحتفل بعرس فلسطيني جديد ولا ننسى كذلك أهالي الشهداء الذين من المهم نفرح فهم دفعوا ثمن هذه اللحظة دماء أبنائهم أثمرت دعما لنا والتفافا فبارك الله في صبركم وإباءكم فطريقنا إما لما حيث قضوا أم للانتصار.
القيادية أم بلال شراب
أما القيادية في الحركة النسائية أم بلال شراب قالت بين الألوف المؤلفة نبرق التحية للأمة العربية والإسلامية في هذه الانطلاقة 22 للحركة الربانية فهي ما كانت لولا تضحيات الأمة بآهات الجرحى والثكلى والأرامل وبانطلاقة حماس نؤكد على أن الأمة بخير وان قطاع غزة يعيش في أزهى أيامه نحن نعيش في ذكرى حرب الفرقان الأولى التي أرادها الاحتلال حربا فكانت انتصارا فرقانيا بين عهدين الحق والباطل .
وفى هذا اليوم لا ننسى قادة الأمة العظماء الرنتيسى والياسين ودماء شهداء فلسطين التي ضحت لمثل هذا اليوم والتحية للأسود الرابضة خلف القضبان فنحن على العهد لسائرون ولن ننساكم وسنحاول ونحاول لتكونوا في الانطلاقة القادمة بين أهاليكم وتكونوا النجوم التي نستضئ الانطلاقة القادمة بالحرية التي سينعم الله عليها بكم بإذن الله تعالى.
فالجموع الحاشدة خرجت لتجعل من اليوم عيدا وطنيا وإسلاميا ونسال الله أن يكون احتفالنا القادم في باحات المسجد الأقصى .