الحلايقة : ضم "الإبراهيمي" سيجر المنطقة لعواقب كارثية
شراب: سنحارب هذا القرار لأنه يطيح بحقوق الفلسطينيين
نعيم:
نطالب بتكثيف الدعم المادي والمعنوي لتثبيت أهل القدس
أكدت سميرةالحلايقة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن منطقة الخليل، أن قرار نتنياهو ضم الحرمالإبراهيمي في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم إلى قائمة المواقع التراثيةاليهودية يمثل استهتاراً واضحاً بمشاعر مليار مسلم.
وقالت النائب الحلايقة: أن القرار يأتي في إطار إمعان الاحتلال في معاقبة الضحية وتبرئة الجلاد، لافتةً إلى أن القرار جاء متساوقاً مع النظرة اليهودية لمدينة الخليل والتي يعتبرونها إرثاً يهودياً يجب ضمه إلى تراث اليهود.
وأضافت أن هذه القرارات لن تعطي أي نوع من الشرعية للاحتلال في السيطرة على هذه المساجد؛ لكونها ملكًا خالصًا للمسلمين، مشيرةً إلى أن القرار صدر بعد مزاعم كوشنير عن قرب الإعلان عن الدولة الفلسطينية، واستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين وحكومة الاحتلال خلال الأسابيع القليلة القادمة.
وأكدت أن هذا القرار سيطلق يد المغتصبين الصهاينة والجماعات اليهودية المتطرفة؛ لتحويله إلى كنيس خالص يمنع بموجبه دخول المصلين المسلمين بشكل قطعي للمكان، وهو انتهاك صارخ لحرية العبادة الإسلامية في المسجد، فهو يعد من أخطر القرارات التي تصدر بحق رابع مسجد إسلامي من حيث الأهمية الدينية والتاريخية، بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى.
وشددت على أن هذا القرار جاء متساوقًا مع حملة القرارات الصهيونية بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس ومع حملة التطهير العرقي بحق المسلمين في المدينتين على حد سواء، واعتبرت الحلايقة أن هذا الإعلان هو بمثابة حرب على المقدسات الإسلامية وحذرت من العواقب الكارثية لهذا القرار.
وطالبت الحلايقة منظمة العالم الإسلامي ورابطة العلماء المسلمين في فلسطين والعالم والمؤسسات الدولية والحقوقية؛ الوقوف بوجه هذا القرار، ورفع الهيمنة الصهيونية عن مساجد المسلمين، وحمايتها بموجب القوانين والأعراف الدولية.
من جانبها قالت أم بلال شراب القيادية في الحركة النسائية أن: إعلان ضم مسجد الحرم الابراهيمى ومسجد بلال يأتي في الذكرى السادسة عشر لمجزرة الحرم الإبراهيمي حيث استُشهد به تسعة وعشرون مصلياً فلسطينياً، وهذا تأكيد على المخطط اليهودي التلمودى الحاقد على مدينة الرحمن .
واستنكرت أ . شراب ضم المساجد مشيرةً إلى أنها سابقة خطيرة تعطي اليهود حرية التصرف في الممتلكات الإسلامية، فبعد لجنة شنغار وتقسيم الحرم الابراهيمى قسمين :قسم لليهود، وقسم للمسلمين، عادوا ليقرروا ضم الحرم إلى تراثهم المزعوم .
وتابعت أ. شراب سنحارب هذا القرار؛ لأنه يطيح بحقوق الفلسطينيين والأمة الإسلامية عامة، ويعتبر كارثة تاريخية خطيرة في ظل الركود العربي، فدولة الاحتلال لم تتجرأ سابقًا على هذا الإعلان، فقد أعطيت الضوء الأخضر بفرضها الحصار الخانق والعقوبات وإغلاق المعابر، فخطت إلى الأمام باعتدائها على مساجد الله ومقدستنا .
واعتبرت أ. شراب أن هذا الضم حملة لمحو الهوية الإسلامية العربية التاريخية وينذر بالخطر؛ لأن الخطوة كانت اليوم بضم الحرم الإبراهيمي فلا نستبعد أن تكون الخطوة التالية إعلان أن المسجد الأقصى من التراث اليهودي فهذه خطوة لخطوات قادمة كارثية .
وأكدت أ. شراب على أن الحركة النسائية سيكون لها وقفات للتنديد بهذه القرارات المستبدة
أما أ. هدى نعيم النائب في المجلس التشريعي فتؤكد أن العدو الصهيوني يوميًا يكشف عن وجهه الحقيقي، وعن منهجه الاستيطاني الإحلالي، الذي يتوجه لسرقة المقدسات ونسبتها زورًا لتراثه الكاذب وتاريخه المزور في خطوة تهدف إلى تهويد الحرم الابراهيمي .
وطالبت أ . نعيم بتكثيف الدعم المادي والمعنوي لتثبيت أهل القدس في أراضيهم، وتتمنى أن ترى موقفاً عربياً بحجم المؤامرة التي تحاك ضد تراث فلسطين، ودعماً يضاهى ما يرصده الصهاينة لتهويد المقدسات.
وقال أ. نعيم أن المتوقع من الحركة النسائية في هذه الأيام أن تكثف جهودها التوعوية للنساء والأطفال؛ وذلك بتقديم برامج تؤكد على هويتها؛ فهذا الجيل حُرم من زيارة القدس والحرم الإبراهيمي، فيتوجب عرض البرامج التوعوية وبرامج تثقيفية وثلاثية الأبعاد لمعرفة هوية وجغرافية مقدستنا .
هبة جماهيرية
وأوضحت أ. جميلة الشنطى النائب في المجلس التشريعي أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية من تعدٍ على الأراضي والممتلكات والآثار والمقدسات هو تعدٍ سافر؛ لأن الصهاينة لم يشعروا بأن هنالك أي رادع .
وطالبت أ. الشنطى بهبة جماهيرية فلسطينية عربية، ووقفة صامدة في وجه اليهود؛ لوضع حدٍ لهم، مؤكدة ًعلى أن صمت العالم الإسلامي يعنى رسالة لليهود للتطاول، وقالت" نهيب بكل الهيئات العالمية والإسلامية للوقوف في وجه الزحف الصهيوني على مقدستنا "
وعن رأى القيادية في الحركة النسائية أم محمد الأسطل قالت : "إن تعدى اليهود على الخليل جزءٌ لا يتجزأ مما يحدث في كل فلسطين، فهم يريدون سلب كل ما يثبّت وجودنا على أرضنا ".
مشددةً على أن ما يقوم به الاحتلال عربدة صهيونية مقابل صمت عربي، فالجميع يتهافت على الرضوخ لإرضاء اليهود الذي لا ينسجم مع المصلحة الفلسطينية، والفلسطيني المقاوم فقط هو من يقف أمام المشروع الصهيوني الذي يعدُّ سرطان في كل الواقع الفلسطيني .
وقالت الحلبي :" نحن كحركة مقاومة لن نخضع لهم ، وسيمضي منهج المقاومة في صد الغاصب، والفجر قادم، وسنعود لكل شبر من أرض فلسطين فالمستقبل لهذا الدين كما وعدنا ربنا عز وجل" .