معرض في غزة يقدم منتوجات فنية وغذائية مصنوعة من مخلفات أشجار النخيل وثمارها
طباعة إرسال لصديق
بعنوان "أيادي تقهر الحصار"
معرض في غزة يقدم منتوجات فنية وغذائية مصنوعة من مخلفات أشجار النخيل وثمارها
تاريخ النشر : 28/07/2010 - 11:49 م
خاص نساء من اجل فلسطين

نظمت الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور معرضها الثاني بعنوان "أيادي تقهر الحصار", والذي عرضت فيه أعمالها المميزة التي صنعت من ثمار أشجار النخيل ومخلفاتها, بتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية, ومشاركة العديد من المؤسسات والجمعيات الأهلية, والعشرات من المزارعين والنساء.

وحضر الاحتفال الذي سبق افتتاح المعرض ممثلين عن كافة الجمعيات المشاركة والراعية للمشروع, اضافة الى العديد من المستفيدين من المشروع والقائمين عليه, والعشرات من المواطنين الذين توافدوا لرؤية المنتجات وشراء بعضها من المعرض الذي سيستمر ليومين.

وفي كلمة للجمعة الأهلية لتطوير النخيل والتمور أكد المهندس مفيد البنا على أهمية المشاريع التي تدعم الاقتصاد الفلسطيني وشريحة العمال, لافتا الى أن المشروع ساهم بافادة من 900-1000 عامل وامرأة ريفية.

وتحدث عن المشاريع التي نفذتها الجمعية منذ خمس سنوات بدعم من المساعدات الشعبية النرويجية, والتي خلقت بدورها المئات من الفرص للعاطلين عن العمل, شاكرا جميع من ساهم بانجاح المشروع من جمعيات محلية ودولية, وعمال فلسطينيين ونساء.

وكان للمساعدات الشعبية النرويجية كلمة خلال الحفل ألقاها مدير مشاريعها محمود الحداد, وأشار الى أن المشروع الذي تم تنفيذه مع الجمعية الأهلية لتطوير النخيل والتمور تم تمويله ب400 ألف دولار, خلال فترة تنفيذه التي استمرت 8 شهور, لافتا الى أن عدد المستفيدين منه بلغ ألف مزارع وامرأة.

وأكد الحداد على أن معظم مكونات المشروع تعتبر نوع من أنواع التحدي للحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة, فقد تم انشاء كافة حاجيات المشروع محليا في غزة, لافتا الى أن التنسيق للمشروع تم بين الجهات الرسمية, ومؤسسات المجتمع المدني بشكل جيد ومرضي, وتأمل أن يستمر المشروع حتى يستفيد منه أكبر قدر من المعنيين.

وفي لقاء خاص للقدس مع عبد الهادي مسلم الناطق الاعلامي باسم معرض نخيل فلسطين الثاني "أيادي تقهر الحصار", أشار الى أن المعرض يضم العديد من المنتوجات التي لها علاقة بشجرة النخيل, مثل أنواع العجوة, التمور بأنواعه, والمواد المصنعة باستخدام النخيل مثل الكعك والمعمول, وقال "نحن مقبلون على شهر رمضان وفيه يزيد الطلب على العجوة لصناعة الكعك, كذلك على أنواع التمور التي يفطر عليها الصائمين".

وأكد مسلم أنه وعلى الرغم من محاولة الاحتلال تدمير أشجار النخيل والحاق الضرر بالاقتصاد الفلسطيني, تم تنظيم المشروع لاعادة الاعتبار لهذه الشجرة, داعيا أبناء الشعب الفلسطيني للاستفادة منها وزراعتها في كل بيت لما تعطيه من خيرات.

ونوه الى أن المعرض يحتوي كذلك على منتوجات وصناعات من نوى النخيل حيث تستخدم كأعلاف للحيوانات, وسماد عضوي للزراعة, مشيرا الى وجود قصص نجاح لنساء ريفيات استطعن قهر الحصار من خلال تنفيذ العديد من المشاريع الصغيرة التي لها علاقة بشجرة النخيل, وقامت بصناعة المناظر التراثية التي لها علاقة بنسج الخوص وسعف النخيل, وبعض الأشكال الفنية والتراثية التي تربط الماضي بالحاضر في قطاع غزة.

وفي لقاء آخر مع أحد زوار المعرض أشار المواطن محمد العجلة الى أن المعرض شئ جديد وجميل فقد احتوى على العديد من المنتوجات المحلية الجميلة, لافتا الى أن المؤسسات الفلسطينية قادرة على الابداع وتقديم الأفضل على الرغم من الحصار الاسرائيلي الذي دخل عامه الرابع.

وفي نهاية الاحتفال قدمت الجمعية دروع التكريم والشهادات التقديرية للجمعيات المشاركة والداعمة للمشروع, ومن ثم توجهوا للمعرض الفني الذي احتوى على المنتوجات الفنية المصنوعة من مخلفات أشجاء النخيل, والمواد الغذائية المصنوعة من ثمارها.

أعلى الصفحة