القمة العربية بين الآمال والطموحات و مواجهة التحديات
طباعة إرسال لصديق
القمة العربية بين الآمال والطموحات و مواجهة التحديات
تاريخ النشر : 31/03/2010 - 02:09 ص
خاص-نساء من أجل فلسطين

 

 

شراب : نريد من القمة العربية قرارات جريئة وجادة

الرنتيسى : نخشى أن تكون القمة تسير نحو تجذير اليهود بفلسطين

                      

 

صرحت أم بلال شراب القيادية في الحركة النسائية بان أجواء انعقاد القمة العربية تأتي في ظل ظروف صعبة جدا تشهدها الدول العربية مشيرة بان هذه القمة كغيرها غير قادرة على مواجهة التحديات والصعوبات التي تمر بها الدول العربية .

آمال وطموحات

وأوضحت شراب بأنها تتمنى من المجتمعين في القمة بالخروج بقرارات قوية على حجم التحديات التي نعيشها وقالت: " نأمل بان تكون هذه القمة بداية لكسر الحصار الفروض على مليون ونصف غزي يعيشون منذ ألف يوم في الحصار " مشيرة بأننا نريد قرارات جريئة وجادة من اجل أهالينا في القدس ضد قرار بناء كنيسة الخراب .

وتسألت هل المجتمعون في سرب سيعطون قرارات بحجم التحديات والمواجهات الصعبة.

 

وطالبت أ .شراب بان يكون هناك قرار من اجل كسر الضغوطات الدولية قائلة: " بأننا نأمل بالله وتبقى ثقتنا بان يكون الخير في امتنا العربية مستشهدة بقوله عليه الصلاة والسلام الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين " .

                                      

وأكدت شراب انه لابد من أن يكون المؤتمر العربي  باسم صرخة فلسطين فنحن بحاجة إلى وقفة رجل واحد ضد هذا الاحتلال الغاشم وضد تهويد القدس والحصار وبناء المستوطنات .

وشددت أ شراب على مدى حاجة  أهالي غزة لقوة العرب ليعيدوا العزة والكرامة للشعوب العربية .

 

لا نتوقع الكثير من القمة

 من جانبها صرحت أم محمد الأسطل القيادية في الحركة النسائية أنها لا تتوقع أن تسفر القمة عن أي شئ مضيفة أن الدليل على ذلك الأحوال التي وعد بها الشعب الذي شرد بعد الحرب المسعورة الظالمة والتي وعد بعدها الزعماء العرب بدفع الملايين لتعويض مأساتهم ولكن لم يصل منها شئ وهذا لا يعطينا الثقة بالوعود التي تأتي من هذه القمة .

وأكدت الأسطل أن هذه القمة تعقد فقط على استحياء لتطمئن الشعوب المغلوب على أمرها ولا يمكن أن تأتي لنا هذه القمة بأكثر مما جاءت به القمم السابقة

مشيرة إلى أن القدس باستقراء التاريخ لم تعد بالوعود بل عادت بفضل الرجال المدافعين عنها .

 

قمة كغيرها من القمم

 

وعبرت أم محمد الرنتيسى عن رأيها بالقمة العربية بأنها كسابقها من القمم العربية التي لم يصدر عنها أي قرار واضح ولم يكن لها دور في التغير .

وأضافت أننا ننظر إلى قمة سرب بعين الأمل والخوف من الفشل ونرى أنهم يقولون بأنهم سيخرجوا بقرارات من اجل القدس وتفعيل العمل العربي المشترك وتطوير جامعة الدول العربية .

وقالت أ الرنتيسى أننا من خلال كلامهم نتمنى أن ترى القرارات النور وألا تكون قيد الإهمال مطالبة الدول المشاركة بالقمة اخذ مسؤوليتها نحو القدس وتحريرها مع تفعيل الدور العربي لمشترك ليسير باتجاه المقاومة .

وتخشى أ . الرنتيسى أن يكون العمل في القمة يسير نحو تجذير العدو الصهيوني في فلسطين والقدس .

وأثنت على الموقف التركي الداعم للقضية الفلسطينية والقدس متمنة أن يحذوا العرب خطاهم .

 

القدس أولاً

وطالبتمنى منصور النائب في المجلس التشريعي عن محافظة نابلس الدولالعربية والإسلامية المشاركة بالقمة العربية في دولة ليبيا وكافة اللجان والهيئات العربية المعنية بمدينة القدس بضرورةإعطاء القدس أهميه خاصة في الإعلام العربي والإسلامي و الحراك السياسي لأهميةالمدينة التاريخية والدينية بالنسبة للمسلمين بصفتها أولى القبلتين وثالث الحرمينالشريفين والتحرك من اجل وقف مسلسل الإجرام الإسرائيلي بحقها وحق أهلها والتي كانأخرها طرد سكان بعض العائلات في حي الشيخ جراح وغيرها على يد المستوطنين وما يرافقذلك أيضا من توسع ملحوظ في عملية الاستيطان والتهويد الذي طال معظم الأحياء المحيطةبمدينة القدس.
ونوهتمنصوربضرورة أن تتضافرالجهود الفلسطينية من أجل تحقيق المصالحة وتهيئة جميع الظروف لإنجاحها وبالتاليإعادة الاهتمام إلى مدينة القدس التي انشغل الجميع عنها بالانقسام الفلسطيني.

 

 

أعلى الصفحة